السيد مهدي الرجائي الموسوي

43

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أيا جدّ عنّا الصون هتك ستره * وأوجهنا بعد الخدور تبدّت وسار ابن سعدٍ بالنساء حواسراً * وخلّف جثمان الحسين بقفرة وأصحابه في الترب صرعى كأنّهم * نجوم سما خفّت ببدرٍ دجنّة ويحضرها في مجلس اللهو شامتاً * يزيد تغشّاه الإله بلعنة ويحضر رأس ابن النبي أمامه * وينكت منه الثغر بالخيزرانة وينشد أشعار الشماتة قائلًا * نفلّق هاماً من رجالٍ أعزّة فيا حسرةً في القلب طالت ومحنةً * إلى أن نرى الرايات من أرض مكّة أمولاي يا بن العسكري إلى متى * تروح وتغدو بين همٍّ وشدّة أيا سادتي يا آل أحمد أنتم * ملاذي إذا جلّت وجمّت خطيئتي خذوا بيدي في يومٍ لا مال نافع * ولا ولد جازٍ ولا ذو حمية سوى حبّكم يا عترة الطهر أحمد * وبغض أعاديكم وتلك عقيدتي إليكم بني الزهراء بكراً يتيمةً * قبولكم من خير مهر اليتيمة فريدة حسنٍ من شريفٍ أتتكم * تنوح عليكم نوح ثكلى حزينة عليكم سلام اللَّه ما هبّت الصبا * وما ناح قمري على غصن أيكت « 1 » 255 - شكر العلوي الحسني . قال أبو الفداء : في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة توفّي شكر العلوي الحسني « 2 » أمير مكّة ، وله شعر حسن ، فمنه : قوّض خيامك عن أرض تضام بها * وجانب الذلّ إنّ الذلّ مجتنب وارحل إذا كان في الأوطان منقصة * فالمندل الرطب في أوطانه حطب « 3 » 256 - شميلة بن أبينمي محمّد بن أبيسعد الحسن بن علي الأكبر بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن علي السلمي بن

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 7 : 341 - 342 . ( 2 ) في المصدر : الحسيني ، وهو تحريف . ( 3 ) المختصر في تاريخ البشر 2 : 181 .